21 - 10 - 2020

تصريح بشأن استبدال عباس بدحلان اضطر السفير الأمريكي وصحيفة إسرائيل هيوم لنفيه

تصريح بشأن استبدال عباس بدحلان اضطر السفير الأمريكي وصحيفة إسرائيل هيوم لنفيه

اضطرت صحيفة "إسرائيل هيوم" والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إلى تعديل تصريح نسب لفريدمان بعد الجدل الكبير الذي أثاره وتعلق بما إذا كانت واشنطن تفكر في القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان لتولي رئاسة السلطة الفلسطينية بدلا من  الرئيس الحالي محمود عباس (أبومازن). 

ونشرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، اليوم الخميس تصريحات فريدمان في حوار معها، وذكرت أنها سألته حول التكهنات بشأن إمكانية دعم الولايات المتحدة لدحلان لتولي قيادة السلطة الفلسطينية بدلا من أبومازن. وفي البداية، نسبت الصحيفة للسفير الأمريكي قوله: "نفكر في ذلك" و"لكن ليس لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية"، قبل أن تُعدل الصحيفة التصريح المنسوب للسفير ليصبح "لا نفكر في ذلك" و"ليس لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية". 

ولم توضح الصحيفة ما إذا كان تعديل التصريح نتيجة خطأ منها أو طُلب منها تغيير تصريح السفير الأمريكي. 

وعلق المتحدث باسم رئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة على التصريح قائلا إن "سياسة التهديد والضغوط المستمرة ومحاولات الابتزاز الأمريكي للرئيس محمود عباس والقيادة، سيكون مصيرها الفشل". وأضاف أبوردينة أن "شعبنا الفلسطيني هو وحده من يقرر قيادته وفق الأسس الديمقراطية التي أرستها منظمة التحرير الفلسطينية في الحياة السياسية الفلسطينية، وليس عبر التهديد والوعيد وسياسة الابتزاز الرخيصة التي يحاول سفير أمريكا لدى إسرائيل من خلالها الضغط على قيادة شعبنا". 

وفي حواره مع صحيفة "إسرائيل هيوم"، اعتبر فريدمان أن القيادة الفلسطينية "لا تخدم شعبها كما ينبغي". وقال إن "الناس في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) يريدون حياة أفضل"، مضيفا أن الشعب الفلسطيني يجب أن يدرك أنه يستطيع تحقيق هذا الهدف. ورأى فريدمان أن القيادة الفلسطينية "على الجانب الخاطئ من التاريخ في الوقت الحالي"، وقال إنها "تحتاج إلى اللحاق بالقرن الواحد والعشرين". وأضاف أن القيادة الفلسطينية ما زالت تتمسك بـ"شكاوى قديمة وغير ذات صلة". 

أما محمد دحلان المعني بتصريح السفير الأمريكي فقد نشر على صفحته الشخصية بفيس بوك ما يلي : "من لا ينتخبه شعبه لن يستطيع القيادة وتحقيق الاستقلال الوطني وأنا محمد دحلان كلي إيمان بأن فلسطين بحاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات الفلسطينية كافة وذلك لن يتحقق إلا عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة ولم يولد بعد من يستطيع فرض إرادته علينا، وإذا كان ما نسب للسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال صحيحا، فذلك لا يزيد عن كونه تكتيكا مخادعا هدفه إرهاب البعض وزعزعة الجبهة الداخلية وأتمنى من الجميع أن لا نقع في شرك مثل هذه التكتيكات المهندسة بدقة، ولنعمل معا لاستعادة وحدتنا الوطنية والاتفاق على ثوابتنا الوطنية ووسائل تحقيقها، فلا شيء يستحق الصراع حوله داخليا، وكل القدرات والطاقات ينبغي أن تكرس وجوبا لتحرير وطننا وشعبنا العظيم".

اعلان