10 - 08 - 2020

" فرحه" ست البنات .. حكم اعدام مغتصبيها اسعد المصريين وحمايتها فى رقبة الدولة

" فرحة" اسم لفتاه في عمر الزهور تنتمى لاحدى مدن محافظه قنا وهى  مدينة " فرشوط " التى تشتهر بالتجارة وواحدة من المدن التى تعرف التقاليد  والعادات بجنوب مصر ,

فجاة ودون مقدمات اقدم ثلاث شبان على ارتكاب جريمه خطف وهتك عرض للفتاة الفقيرة والبسيطة وتمسكت الفتاه على مدار اكثر من عام ونصف بحقها  فى عقاب من كسر خجلها واستهان بعرضها وظن لساعات انه خارج القانون ويحتمى  بوساطة او محسوبية، ثم جاءت هذه الفتاه لتثبت للجميع انها "ست البنات"  بحق, رفضت اموال الدنيا عوضا عن شرفها وقابلت تهديدات القتل بابتسامة عريضة تقول انها لو وضعوا الشمس فى يمينها والقمر فى يسارها لن تتراجع.

من حسن  حظها تصادفت مع شباب وطنى لايخشى فى الحق لومه لائم من بينهم نشطاء واعلاميين وقبلهم محامين شباب شرفاء شعروا انها  واحدة من أهلهم واختا لهم.

" فرحه" تخلت عنها السيدات وخاصه المتخصصات فى العمل النسائى , لك ان تتخيل  ان فرع القومى للمراه بقنا رفض حتى ان يتداخل فى القضية او ان يدلى برايه وظن انه بتداخله يخسر مؤيديه من طبقة معينة فقرر ان يتخلى عن الفتاة المسكينة, لم تحرك دموعها عبر الفضائيات العربية "مايا مرسى"  رئيس المجلس القومى للمراه من قريب او بعيد وفضلت هى ومجلسها ان تتحدث عن  تمكين المرأة وتمارس فى الحقيقة "تكميم المراة" 

جاء  من اقصى المدينة يسعى "قاض" شريف يعرف حدود الله ولايهاب بيوتا هى أهون  من بيت العنكبوت امام حدود الله , فقرر احاله اوراق الثلاثة مغتصبى فرحه  لفضيلة المفتى انتظارا لاعدامهم ليقضى الله امرا كان مفعولا,

رساله  لبنات تويتر والفيس والماسينجر , هذه فتاه بمفردها هى ووالدتها وتخلى  عنها حتى اقرب الناس لها وساوم على حقها , قالت للظلم لا , وبعيدا عن الشو  الاعلامى , "فرحه " لاتعرف عالم " التيك توك " ولا مطربى  المهرجانات، وليست قضيتها الفرق بين " البكينى والبوركينى" 

دافعت عن شرفها وعرضها بمفردها ودون ان تنتظر كلمه مساندة فى زمن ظن الغنى انه فوق القانون بغناه وظن الفقير انه تحت قدم الغنى بفقره ,  ولكن لازال قضاء مصر العظيم يرسل مابين فتره واخرى رسائله التى لاتخطئها  العين ومرددا " ان دعتك قدرتك على هتك عرض الناس , فتذكر قدره الله عليك "

لم  يكتف من فعل بها ما فعل بما فعل , بل جاء من يهددها امام منزلها ويعاقبها  على تمسكها بشرفها والدفاع عن حقها فى الحياة، ولكن رفضت  الدولة ان تمكنه من ظنه , فاعلنت ان " فرحه " تحت حمايه ورعاية دوله  القانون وكما دافعت هى بمفردها عن نفسها , حان الوقت ان تدافع عنها الدوله  باكملها, وهو ما تحقق 

السؤال..  نموذج مشرف لفتاه تكالبت عليها الدنيا ولم تتنازل قيد انمله , اليس  واجبا تكريمها ودعمها نفسيا واجتماعيا من مؤسسات الدوله , سؤال ننتظر اجابته  قريبا، وعند الله تجتمع الخصوم

اعلان