10 - 08 - 2020

ديل الكلب.. والبحث عن حرب

ديل الكلب.. والبحث عن حرب

فى الفيلم.. أنه قبل أسبوعين من الانتخابات الأمريكية، يتعرض الرئيس الأمريكى لفضيحة أخلاقية، بعد اتهامات وجهتها له فتاة قاصر متدربة فى البيت الأبيض بالتحرش بها جنسيا! 

ويقع الرئيس فى حيص بيص هو ومستشاروه لإيجاد مخرج، وبعد أخذ ورد يتوصلون لفكرة تلهى الناس عن فضيحة الرئيس بحرب وهمية، بشن حرب على ألبانيا، التى كانت توصف وقتها بأنها السفينة الغارقة وسط أوروبا، وصاحبة النظام الشمولى المنغلق بقيادة زعيمها التاريخى أنور خوجة. 

وعلى الفور يبدأ الرئيس الذى استعان بمخرج هوليوودى فى تنفيذ الفكرة، بسيناريو محكم للأحداث وتصريحات نارية للرئيس وتهديد ووعيد، تمهيدا لشن الحرب التى لن تحدث إلا على الورق، وعن طريق مقاطع فيديو محكمة تنجح الفكرة. 

لكن المخابرات وأجهزة أخرى تنذر الرئيس، بأنها ستكشف المستور، قبل أن يتوصل الجانبان لحل يسمح بالإعلان أن الحرب فعلية واشتعلت وأخمدت بالفعل، لكن الحل لم يعجب الرئيس فقد عاد للمربع الأول، ولم يعد هناك شئ يشغل به الناس. 

وهنا يسارع مستشاروه بنصيحته بأن الناس فى حاجة لمنقذ، ليتم الإعلان عن أن رجال الرئيس وأجهزته نجحوا فى إنقاذ أسير من الحرب التى اشتعلت فى ألبانيا، ويتأهب الناس لسماع المزيد عن خطة استعادة الأسير، حتى يعثروا على سجين جنائى كان مسجونا بالفعل هناك، تتحطم طائرة إنقاذ ذهبت لألبانيا لتعود به إلى أحضان الوطن، ولكنه ينجو منها قبل أن يقتل فعليا على يد فلاح ألبانى بعد أن حاول السجين أغتصاب ابنته؟! 

ولكن ماذ يفعل الرئيس؟ ينصحه طاقمه أن يعلن أن الأسير قد توفى فى طريق عودته، بعد إصابته فى الحرب، ليعود معززا مكرما لوطنه، وتقام له جنازة عسكرية مهيبة، بعدها يفوز الرئيس بثقة الناس، وترتفع أسهمه مرة أخرى فى الانتخابات.

الفيلم تم إنتاجه عام 1997عن قصة للكاتب لارى بينهارت، وقام ببطولته نجمان شهيران هما: روبرت دى نيرو وداستن هوفمان، أما اسمه فكان: ديل الكلب!
------------------
بقلم : خالد حمزة

مقالات اخرى للكاتب

ديل الكلب.. والبحث عن حرب
اعلان