30 - 05 - 2020

بعد اجتماع السودان وإثيوبيا.. مصر ترحب بعودة مفاوضات سد النهضة بشرط حفظ حقوقها المائية

بعد اجتماع السودان وإثيوبيا.. مصر ترحب بعودة مفاوضات سد النهضة بشرط حفظ حقوقها المائية

أعربت جمهورية مصر العربية اليوم عن استعدادها الدائم للانخراط في العملية التفاوضية بشأن سد النهضة  والمشاركة في الاجتماع المُزمع عقده.

وعقد رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، اليوم، اجتماعاً  عن بعد مع رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد بمشاركة وزراء الخارجية والري ومديرى المخابرات في البلدين.

واتفق الطرفان على عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي حسبما تم في مسارات التفاوض خلال الشهور الاخيرة.

 وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، على أهمية أن يكون الاجتماع القادم جاداً وبنّاءً وأن يُسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان.

وقال حمدوك إن السودان مستعد للتواصل المستمر مع القاهرة وأديس أبابا للوصول لإتفاق يضمن التوافق الكامل بين الأطراف الثلاثة.

من ناحيته، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي استعداد بلاده للتعاون مع مصر والسودان للوصول لاتفاق نهائي يراعي مصالح الدول الثلاث و يدعم التعاون بين شعوب المنطقة.

واتفق الجانبان على تكليف وزراء المياه في الدول الثلاث للبدء في ترتيبات العودة للتفاوض بأسرع ما يمكن، في مسعى لحل أزمة سد النهضة.

من جانبه، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بيانا مساء الثلاثاء، بشأن تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي.

وأكد البيان مواصلة الأمين العام، متابعة تطورات سد النهضة الإثيوبي من كثب.

وبحسب البيان، لاحظ الأمين العام تقدما جيدا في المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، حتى الآن، ويشجع الأطراف الثلاثة على المثابرة في الجهود المبذولة لحل الخلافات المتبقية بالطرق السلمية وتحقيق اتفاق مفيد للطرفين.

اعلان